الشويـــلعـــي
25-06-2008, 11:18 PM
يا فتاة الغّربُة . . .
حُرُوفِي جَمِيلَةٌ رَقِيقَه . . .
كُلُّ جُزْءٍ مِنِّي يَحْمِلُ مَعَنى . . .
فَهَلْ أَدْرَكتيني . . .
* * * * *
أَوَّلُ حَرْفٍ مِنِّي 00 صَاد 000
صُمُودٌ في مُوَاجَهَةِ الحَيَاةِ الكَئِيبَة . . .
فَأنَا أَحْمِلُ العَزِيمَةَ بَينَ كَيَانِي . . .
صَادِقٌ مَعَ مَنْ يَحْمِلُنِي . . .
صَانِعٌ لِلمَعْرُوفِ لِمَنْ يُخَالِطُني . . .
صَائِدٌ لأجَمَل مَا في الحَيَاةِ مِن الطُّيُور . . .
صَاعِد بِهِمَمِ الآخَرينَ نَحْوَ المعَالي . . .
صَالِحٌ في نَفْسِي مُصْلِحٌ غَيرِي …
* * * * *
وِثاني حُرُوفي باء 000
بُعْدُ عَنْ عَالَمِ الغربةِ وَالأحْزَان . . .
بَرَاءةٌ مِن اليَأسِ وَالقُنُوط . . .
بَارِقَةُ أَملٍ نَحْوَ مُسْتَقْبَلٍ مُشْرِق . . .
بَاسِمٌ في وَجْهِ الحَيَاة 000
بَانِي أَمْجَادِ العُظَمَاء 000
* * * * *
وَثَالِثُ حُرُوفي راء . . .
رُؤْيَةٌ لِجَمَالِ الحَيَاة 000
رَائِدٌ في العَطَاء . . .
رَاسِمٌ أَحْلَى الأمَاني . . .
رَؤوفٌ بأصْحَابي . . .
* * * * *
وَأمَّا حَرَكَاتي وَسَكَنَاتي . . .
فما أَحْلاهَا
صَادِي مَفْتُوحَة . . .
حَرَكَةٌ جَمِيلَةٌ خَفِيفَة . . .
تَعْنِي تَنَفُّس الهُمُوم . . .
وَانْفِتَاحاً نَحْوَ عَالَمِ الجَمَالِ وَالسَّعَادَة . . .
وَبَائي سَاكِنَة . . .
أَبْعَثُ لِحَامِلي الهُدُوءَ وَالطُّمَأنِينَةَ وَالسُّكُون . . .
وَرَائي مَضْمُومُة . . .
أَضُمُّ الهُمُومَ وَأَرْمِيهَا لأبْعَثَ الحَيَاةَ مِنْ جَدِيد . . .
بَعْدَ هَذا كُلِّه …
هَلْ عَرَفْتَيني ؟
حُرُوفِي جَمِيلَةٌ رَقِيقَه . . .
كُلُّ جُزْءٍ مِنِّي يَحْمِلُ مَعَنى . . .
فَهَلْ أَدْرَكتيني . . .
* * * * *
أَوَّلُ حَرْفٍ مِنِّي 00 صَاد 000
صُمُودٌ في مُوَاجَهَةِ الحَيَاةِ الكَئِيبَة . . .
فَأنَا أَحْمِلُ العَزِيمَةَ بَينَ كَيَانِي . . .
صَادِقٌ مَعَ مَنْ يَحْمِلُنِي . . .
صَانِعٌ لِلمَعْرُوفِ لِمَنْ يُخَالِطُني . . .
صَائِدٌ لأجَمَل مَا في الحَيَاةِ مِن الطُّيُور . . .
صَاعِد بِهِمَمِ الآخَرينَ نَحْوَ المعَالي . . .
صَالِحٌ في نَفْسِي مُصْلِحٌ غَيرِي …
* * * * *
وِثاني حُرُوفي باء 000
بُعْدُ عَنْ عَالَمِ الغربةِ وَالأحْزَان . . .
بَرَاءةٌ مِن اليَأسِ وَالقُنُوط . . .
بَارِقَةُ أَملٍ نَحْوَ مُسْتَقْبَلٍ مُشْرِق . . .
بَاسِمٌ في وَجْهِ الحَيَاة 000
بَانِي أَمْجَادِ العُظَمَاء 000
* * * * *
وَثَالِثُ حُرُوفي راء . . .
رُؤْيَةٌ لِجَمَالِ الحَيَاة 000
رَائِدٌ في العَطَاء . . .
رَاسِمٌ أَحْلَى الأمَاني . . .
رَؤوفٌ بأصْحَابي . . .
* * * * *
وَأمَّا حَرَكَاتي وَسَكَنَاتي . . .
فما أَحْلاهَا
صَادِي مَفْتُوحَة . . .
حَرَكَةٌ جَمِيلَةٌ خَفِيفَة . . .
تَعْنِي تَنَفُّس الهُمُوم . . .
وَانْفِتَاحاً نَحْوَ عَالَمِ الجَمَالِ وَالسَّعَادَة . . .
وَبَائي سَاكِنَة . . .
أَبْعَثُ لِحَامِلي الهُدُوءَ وَالطُّمَأنِينَةَ وَالسُّكُون . . .
وَرَائي مَضْمُومُة . . .
أَضُمُّ الهُمُومَ وَأَرْمِيهَا لأبْعَثَ الحَيَاةَ مِنْ جَدِيد . . .
بَعْدَ هَذا كُلِّه …
هَلْ عَرَفْتَيني ؟