لؤلؤة الحب
14-09-2008, 06:56 AM
الأ لــيــت الـطــفــولــة تـعـود لنا يــوماً
فــأخـبــرها بما فـعـل بـنــا سن الـشباب
الأ لـــيـــــت الــــبـــراءة تــدوم طــــولاً
خـــيــراً مــن الـتـغـيــر وظهور العــتاب
وعـنــدما أدركـتـنــا الأيـــام كــــبــــــاراً
أختلفت الأحـــوال وغــشانـــا الضــبـاب
وصـرنــا في جماعات وتـفرقنا أحـزابـاً
ولم يجمعنا سوى ذكـرى أنـنـا أصـحـاب
أيـن روح الــدعابــة يـــوم كـنا طـلابـــاً
أيــن طــهــارة الـــروح ونـحـن أطــفـالاً
اليوم نــزرع الأشــواك ونسعى للخراب
أيــن خـوفــنـــا على بـعـض مـن الآلآما
والآن نراهم يتألمون وربما كنا الأسباب
أيــن حــزنــنــا على غــيرنا في المصابا
والآن نسمع عن أحوالهم كأنهم أغـراب
أيــن لــيــن الــقــلب وحــســن الـخـطــابا
ولــمـا الــشـــدة والـقـسوة وقطع الرقاب
أيــن فـــرح الطـفــولـــة بـــإمـتـلاك الألعابا
بـــدلاً مــــن الـشـماتـــه لشخصٍ مـصـاب
أيــــن الــتــسامــح لــخــطــأ دون قـصـداً
بــدلاً مـــن الـبـحــث لأنــــــواع الـعـقــاب
الأ تـــذكر يـــومــاً أنـك كـنـت طــفــــــــلاً
والــيـــوم كـبــرت وصــرت بعمر الشباب
وربـــمــــا تـــكـــون قـــد نـــلـــت حـــلمـاً
بـــأن تــكـــبـــر وتـــنـــال مـــالــذ وطــاب
فـــلا تــتــكــبــر وتـــقــتـــل فــيــك عـمــراً
كان مــمــيــزاً وتــمــحــيه مـثـل الـسراب
ولا تــحــرم نــفــســك أن تـعــيــش يـوما
ًوتـــهـــمــلـــه وتــضــعـــه فــي الحساب
وتــقـــــــول مــا هـــذا الــكلام عـــيـــبـــاً
أنـــا كــبــرت عــلى الــطـفـولـة والألعاب
وتـــأكــــد أنـــك مـهـمـا كــبـــرت ســنـــاً
تـــظـــل روحــــك للـطـفـــل دومـــاً تـطاب
فـــعــش كــمــا أنـــت بــــروح طــفـــــلاً
ولاتحرمها أبدا من الضحك والدعابا
بل عشها برجــاحـة عـــقـــلٍ ونـضـوج شــبــاب
**********************************
مـــــــــــن كــــتــــاااابـــاتــــي الـــمــتـــواضـــعـــــه ....
فــأخـبــرها بما فـعـل بـنــا سن الـشباب
الأ لـــيـــــت الــــبـــراءة تــدوم طــــولاً
خـــيــراً مــن الـتـغـيــر وظهور العــتاب
وعـنــدما أدركـتـنــا الأيـــام كــــبــــــاراً
أختلفت الأحـــوال وغــشانـــا الضــبـاب
وصـرنــا في جماعات وتـفرقنا أحـزابـاً
ولم يجمعنا سوى ذكـرى أنـنـا أصـحـاب
أيـن روح الــدعابــة يـــوم كـنا طـلابـــاً
أيــن طــهــارة الـــروح ونـحـن أطــفـالاً
اليوم نــزرع الأشــواك ونسعى للخراب
أيــن خـوفــنـــا على بـعـض مـن الآلآما
والآن نراهم يتألمون وربما كنا الأسباب
أيــن حــزنــنــا على غــيرنا في المصابا
والآن نسمع عن أحوالهم كأنهم أغـراب
أيــن لــيــن الــقــلب وحــســن الـخـطــابا
ولــمـا الــشـــدة والـقـسوة وقطع الرقاب
أيــن فـــرح الطـفــولـــة بـــإمـتـلاك الألعابا
بـــدلاً مــــن الـشـماتـــه لشخصٍ مـصـاب
أيــــن الــتــسامــح لــخــطــأ دون قـصـداً
بــدلاً مـــن الـبـحــث لأنــــــواع الـعـقــاب
الأ تـــذكر يـــومــاً أنـك كـنـت طــفــــــــلاً
والــيـــوم كـبــرت وصــرت بعمر الشباب
وربـــمــــا تـــكـــون قـــد نـــلـــت حـــلمـاً
بـــأن تــكـــبـــر وتـــنـــال مـــالــذ وطــاب
فـــلا تــتــكــبــر وتـــقــتـــل فــيــك عـمــراً
كان مــمــيــزاً وتــمــحــيه مـثـل الـسراب
ولا تــحــرم نــفــســك أن تـعــيــش يـوما
ًوتـــهـــمــلـــه وتــضــعـــه فــي الحساب
وتــقـــــــول مــا هـــذا الــكلام عـــيـــبـــاً
أنـــا كــبــرت عــلى الــطـفـولـة والألعاب
وتـــأكــــد أنـــك مـهـمـا كــبـــرت ســنـــاً
تـــظـــل روحــــك للـطـفـــل دومـــاً تـطاب
فـــعــش كــمــا أنـــت بــــروح طــفـــــلاً
ولاتحرمها أبدا من الضحك والدعابا
بل عشها برجــاحـة عـــقـــلٍ ونـضـوج شــبــاب
**********************************
مـــــــــــن كــــتــــاااابـــاتــــي الـــمــتـــواضـــعـــــه ....